منتدى الابحاث الجامعية
أهلاً وسهلاً زائرنا الكريم ان كنت عضواً فأهلان بك وإن كنت غير ذالك فأرجو التسجيل ولكم جزيلا لشكر تحيات مدير المنتدى فؤاد هلال البغوي

مسببات السرطان Carcinogens

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مسببات السرطان Carcinogens

مُساهمة من طرف فؤاد هلال البغوي في الأحد أبريل 26, 2009 4:05 pm

مسببات السرطان Carcinogens:

سواءً كان هناك خلل جيني ام لم يكن، فهناك مسببات معروفه للسرطان وتنقسم الى ثلاثة اقسام:

جسيمات مسرطنه Physical

مثل النظائر المشعه، الأشعه فوق البنفسجيه و بعض المعادن ذات الألياف Mineral fibers. تقوم النظائر المشعه بعمل ثقوب للحامض النووي عند تعريضه لها مما يتسبب في الخلل في تنظيم الجينات. تأتي النظائر المشعه من الأشعه السينيه، الأشعه الكونيه التي تصل الى الأرض ومن غاز الرادون (موجود بشكل طبيعي في الأرض بنسب متفاوته) وذلك بطريق غير مباشر. اما الأشعه فوق البنفسجيه والتي تأتي من الشمس فتسبب في ترابط بعض البروتينات في الحامض النووي في الوقت الذي لا يجب ان تكون كذلك مما يتسبب في خلل في الحامض النووي. بعض المعادن ذات الألياف مثل الـ asbestos تتسبب في تدمير مباشر للحامض النووي بسبب كبر حجمها.

مواد كيميائيه مسرطنه مثل الـ Benzopyrene

الموجود في سجائر الدخان و الـ vinyl chloride المستخدم في الصناعات البلاستيكيه حيث ترتبط جزيئاتها مع الحامض النووي متسببة في الخلل.
مسرطنات بيولوجيه

مثل الفايروسات او الباكتيريا حيث تتسبب في خلل في الخليه حتى تتحول الى خليه سرطانيه. من الأمثله على الفايروسات human papilloma virus حيث يتسبب في سرطان عنق الرحم، وفايروس الكبد الوبائي B (hepatitis B virus) والذي يتسبب في سرطان الكبد وهو اكثر انواع السرطان شيوعاً بين الرجال في المملكه العربيه السعوديه. ومن انواع الباكتيريا helicobacter pylori والذي يتسبب في سرطان المعده.







اسباب السرطان
لم يحدث حتى الآن أن تم الاتفاق بشأن السبب أو الأسباب التي ينتج عنها المرض ولكن من المؤكد أن للبيئة والتأثيرات الحيوية دوراً مهماً في هذه الأسباب. وتنقسم أسباب السرطان إلى قسمين:
أسباب مستحثِّة:
تعتبر الطاقة الإشعاعية من العوامل المؤدية للسرطان فقد عرفت التأثيرات الورمية للأشعة منذ مطلع القرن الميلادي الماضي وعلاقتها خاصة بحدوث سرطان الجلد وسرطان الدم. والدليل على أن هذه العوامل بإمكانها إحداث السرطان هو أن نسبة حدوث سرطان الدم في الأشخاص الذين نجو من التأثير المدمر للقنبلة الذرية التي ألقيت على كل من هيروشيما وناجازاكي في اليابان أثناء الحرب العالمية الثانية كانت أكبر من الأشخاص العاديين. وكذلك التأثيرات الإشعاعية الطبيعية الموجودة في ضوء الشمس (خاصة الأشعة الفوق بنفسجية) تؤدي إلى إصابة الأشخاص المتعرضين لفترةٍ طويلةٍ لأشعة الشمس إلى حدوث سرطان الجلد.
أسباب بيئية:
تمثل الأطعمة المصدر الأساسي لتعرض الأفراد إلى مواد كيميائية متعددة فقد يتلوث الغذاء من مصدره بواسطة المبيدات الحشرية أو الأعشاب أثناء حصادها أو أثناء تصنيع الغذاء بإضافة المواد الكيميائية أو المواد الحافظة أو المواد الملونة وكذلك المواد التي تعطي طعماً أو نكهة خاصة. ورغم الغموض المستمر حول أسباب التغير الحادث في الخلايا إلا أنه وجد أن هنالك عوامل لاشك في تصنيفها ضمن مسببات السرطان نلخص أهمها في ما يلي:

أولاً: التدخين الذي يؤدي إلى زيادة معدل الإصابة بسرطانات الرئة والمريء والبلعوم والحنجرة وجوف الفم.
ثانياً: الأشعة المؤينة؛ حيث تؤدي الطاقة العالية التي تحملها إلى استثارة الخلايا الطبيعية في مختلف أعضاء الجسم ومن مصادر هذه الأشعة المؤينة، الأشعة الكونية وبعض العناصر المستخرجة من الأرض مثل الراديوم، أما المصادر الصناعية فهي مثل الأجهزة الطبية التشخيصية والعلاجية الإشعاعية. فعلى سبيل المثال لوحظ في القرن التاسع عشر الميلادي أن أكثر أمراض الرئة شيوعاً عند عمال المناجم هو سرطان الرئة وذلك لوجود نشاط إشعاعي في المعادن التي يستخرجونها من المناجم كما لوحظ ازدياد واضح في معدل الإصابة بسرطان الرئة عند العاملين في مناجم اليورانيوم بسبب التعرض لغاز الرادون المتحلل من اليورانيوم وكذلك الحال بالنسبة للأطباء الإشعاعيين الذين لم يتخذوا الإجراءات الوقائية فقد لوحظ بعضاً من آثار الإشعاع عليهم.
ثالثاً: الأشعة فوق البنفسجية؛ حيث التعرض المباشر لأشعة الشمس مما يزيد من احتمال الإصابة بسرطان الجلد وفي الوقت الحاضر تعتبر التغيرات في طبقة الأوزون سبباً في ازدياد شدة التعرض للأشعة فوق البنفسجية وبالتالي ازدياد معدل الإصابة بسرطان الجلد.
رابعاً: المواد الكيميائية التي لديها القدرة على إحداث السرطان؛ حيث وجد أن هناك معدل إصابة عالي بسرطانات الجلد عند العاملين في مصانع الغزل والنسيج والعاملين في صيانة الآلات المطلية بالزيوت الحاوية على الهيدروكربونات العطرية المشتقة من الأنثراسين.
خامساً: العادات الغذائية؛ حيث أغلب أورام الجهاز الهضمي تعود إلى حد كبير إلى التعود الغذائي المتبع وقد وجد أن:
• زيادة تناول المواد الدهنية تزيد من معدل الإصابة بسرطان الثدي والقولون.
• زيادة تناول الملح والأطعمة المملحة تزيد من معدل الإصابة بسرطان البلعوم الأنفي.
• المواد المضافة للأطعمة مثل المواد الحافظة ومكسبات اللون والرائحة تزيد من احتمال الإصابة بالسرطان.
أما تناول الفواكه والخضراوات خاصة تلك التي تحتوي على الألياف فيسبب انخفاضاً في معدل الإصابة بسرطان القولون والمستقيم وأيضاً انخفاض في معدل الإصابة بسرطان المعدة والحنجرة والمريء.
سادساً: الأدوية المستخدمة في المعالجة الكيميائية للسرطان تؤدي إلى زيادة معدل الإصابة بسرطان الرئة وسرطان المثانة. أما الأدوية الأخرى التي يمكن أن تسبب السرطان فهي مثل المسكنات الحاوية على الفيناسيتين التي تسبب سرطان الجهاز البولي وكذلك حال الأدوية المثبطة للمناعة حيث تسبب سرطان الجلد وسرطان الرئة وسرطان عنق الرحم.
سابعاً: الهرمونات الطبية مثل:
• الأستروجين: ويستخدم كمعالجة تعويضية لإزالة أعراض سن اليأس وللمحافظة على العناصر المعدنية في العظام ولكنه يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرحم.
• حبوب منع الحمل: حيث الاستخدام المتتالي لهذه الحبوب يسبب ازدياد خفيف في خطر الإصابة بأورام الكبد أو الثدي الخبيثة.
ثامناً: المصابون بمرض نقص المناعة الخلقي أو المكتسب لديهم القابلية للإصابة بالسرطان وأكثر الأورام التي يصابون بها هي الأورام اللمفاوية الشبكية.
تاسعاً: يعتبر الكحول في الدول الإباحية أحد أسباب سرطان الفم والمريء والحنجرة والبلعوم والكبد .
اعراض السرطان
قد تشمل الأعراض التي تنذر بالسرطان ظهور كتل كبيرة الحجم أو وجود نزيف غير عادي أو علامات تدل على وجود دم في البول والبراز أو خروج إفرازاتٍ مخلوطة بالدم من حلمة الثدي أو النزيف الذي ليس له سبب واضح من المهبل أو النزيف من المهبل بعد سن اليأس. وتتصف الخلايا الورمية بالخواص التالية:
1. قدرتها على إرتشاح وغزو الخلايا السليمة في الأعضاء المحيطة بالورم.
2. الانتقال عن طريق الجهاز اللمفاوي.
3. الانتقالات بانفصال بعض الخلايا عن كتلة الورم الأساسية ونموها على هيئة عقيدات ورمية بعيدة عن الورم الأصلي وتسمى في هذه الحالة بالأورام الثانوية.
وهناك بعضٌ من الأعراض العامة التي يمكن أن تكون ناتجة عن بعض الأورام ويطلق عليها أعراض الإنذار المبكر نذكر منها:
• تقرح وتشقق في الجلد لا يندمل بالمعالجات العادية خلال أسبوعين.
• ظهور شامة تتغير في شكلها وحجمها ويميل لونها عادةً إلى السواد وقد تدخل بعد ذلك إلى مرحلة التقرح أو النزف أولالتهاب.
• تغير في الصوت لا يزول خلال فترة قصيرة.
• سعال مستمر لا يزول رغم العلاج وقد يصاحبه إفرازات مصحوبة بدم.
• عقدة أو ورم في الثدي غالباً ما يكون غير مؤلم أو ظهور تغير موضعي في جلد الثدي بشكل انخفاض موضع أو ظهور نزيف دموي منه.
• ظهور ورم في أي مكان من الجسم أو ظهور تضخم غير مؤلم في العقد اللمفاوية في الرقبة أو الإبط
• صعوبة بلع الطعام أو قيء مستمر أو سوء الهضم المستمر مع فقدان الشهية أو ظهور تضخم في البطن أو وجود كتلة أو ألم مستمر.
• أي نزيف غير طبيعي من أي مكان في الجسم .
avatar
فؤاد هلال البغوي

عدد المساهمات : 36
تاريخ التسجيل : 25/04/2009
العمر : 28

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى