منتدى الابحاث الجامعية
أهلاً وسهلاً زائرنا الكريم ان كنت عضواً فأهلان بك وإن كنت غير ذالك فأرجو التسجيل ولكم جزيلا لشكر تحيات مدير المنتدى فؤاد هلال البغوي

حمى الوادي المتصدِّع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حمى الوادي المتصدِّع

مُساهمة من طرف فؤاد هلال البغوي في الأحد أبريل 26, 2009 7:48 pm

المقدمة
حمى الوادي المتصدِّع مرض فيروسي حيواني المنشأ يصيب الحيوانات في المقام الأول، ويمكنه أيضاً إصابة البشر. ويمكن للعدوى أن تسبِّب مرضاً وخيماً لكلٍّ من الحيوانات والبشر، وأن تؤدِّي إلى معدلات عالية من المراضة والوفيات. كما يؤدِّي المرض إلى خسائر اقتصادية فادحة بسبب الوفيات وحالات الإجهاض التي تحدث بين الحيوانات التي تصاب بالحمى في المزارع.
ينتمي فيروس حمى الوادي المتصدِّع إلى جنس الفيروسات الفاصدة Phlebovirus، وهي أحد الأجناس الخمسة في فصيلة الفيروسات البونية Bunyaviridae. وقد تم تحديد الفيروس لأول مرة في عام 1931 أثناء تحرِّي وباء اندلع بين الأغنام في إحدى المزارع في الوادي المتصدِّع، في كينيا. ومنذ ذلك الحين، تم التبليغ عن فاشيات في بلدان جنوب الصحراء وشمال أفريقيا. وفي عامَيْ 1997 و1998 وقعت فاشية كبرى في كينيا والصومال وتنـزانيا. وفي أيلول/سبتمبر 2000 تم تأكيد حالات من حمى الوادي المتصدِّع في المملكة العربية السعودية واليمن، وكانت هذه الحالات أول وقوع للمرض تم التبليغ عنه خارج القارة الأفريقية، حيث أثارت قلقاً من إمكانية امتداد المرض إلى مناطق أخرى في آسيا وأوروبا.
ما هي حمى الوادي المتصدع ؟

حمى الوادي المتصدع عبارة عن نوع من الحمى الحادة يسببها فيروس يصيب الحيوانات الأليفة (مثل الأبقار ، الجاموس ، الخراف ، الماعز ، والجمال) والبشر. وهو ينقل بواسطة البعوض خلال سنوات المطر الكثيف (أو عند ازدياد نسبة الرطوبة). كان أول بلاغ عن المرض بين المواشي من قبل البيطريين في كينيا عام 1900.

أين يوجد المرض؟

حمى الوادي المتصدع توجد عموما في مناطق شرق وجنوب أفريقيا في أماكن تربية الماشية.

فيروس حمى الوادي المتصدع يؤثر على المواشي بصفة أولية ويمكن أن يسبب مرض في عدد كبير من الحيوانات الأليفة كوباء يصيب الحيوانات . وظهور حمى الوادي المتصدع بين الماشية بشكل وبائي يمكن أن يقود إلى وباء بين البشر المعرضين للتعامل مع الحيوانات المريضة. أكثر انتشار وبائي حيواني تم ملاحظته حدث في كينيا في عام 1951-1950 وسبب موت ما قدر بـ 100,000 من الغنم. وفي عام 1977 تم اكتشاف الفيروس في مصر (من المحتمل انتقاله هناك عن طريق الحيوانات الأليفة المصابة من السودان) وسبب في انتشار وباء كبير لحمى الوادي المتصدع بين الحيوانات والبشر. أول وباء لحمى الوادي المتصدع في أفريقيا الغربية حدث عام 1987 وقد ارتبط بإنشاء مشروع نهر السنيغال. فلقد سبب المشروع فيضانا في منطقة نهر السنيغال المنخفضة مما أدي إلى اختلاط بين الحيوانات والبشر سبب في نقل فيروس حمى الوادي المتصدع إلى البشر.




كيف ينتشر الفيروس بين الحيوانات؟

يتم ملاحظة الوباء الحيواني بصفة عامة خلال سنوات المطر الكثيف والفيضانات. كمية المطر الكثيفة تسمح لفقس بيض البعوض ، عادة من الجنس المسمى آيدس Aedes . إن بيض البعوض يكون مصابا بالفيروس بشكل طبيعي ، وبالتالي يقوم البعوض الناتج بنقل الفيروس إلى المواشي التي تتغذى بدمائها. وعندما تصاب المواشي فإنها بالتالي تنقل الفيروس إلى فصائل أخرى من البعوض عند يتغذى بدمائها وبالتالي تستطيع بدورها أن تنشر المرض. بالإضافة إلى ذلك ، فإنه من المحتمل انتقال الفيروس عن طريق الحشرات القارصة الأخرى.

كيف يصاب البشر؟

من الممكن إصابة البشر كنتيجة لقرص البعوض والحشرات الأخرى الماصة للدم. ومن الممكن أيضا إصابة البشر إذا تعرضوا إلى دماء أو سوائل الجسم الأخرى من الحيوانات المصابة. هذا التعرض يمكن أن ينتج من الذبح أو التعامل مع الحيوانات المصابة أو عند لمس اللحم الملوث أثناء تحضير الطّعام. انتقال الفيروس من خلال الرذاذ قد ينتج من التعامل مع عينات المختبر التي تحتوي على الفيروس.

ما هي الأعراض؟

يستطيع فيروس حمى الوادي المتصدع أن يسبب عدة أعراض مرضية (متلازمات) مختلفة. البشر المصابين بالفيروس قد لا يعانون من أي أعراض أو قد يصابون بمرض معتدل مصحوب بحمى واضطرابات في الكبد. ولكن ، في بعض المرضى يتطور المرض بصورة حمى نزفية (والتي من الممكن أن تؤدي إلى صدمة أو نزيف) ، التهاب في الدماغ (يمكن أن يؤدي إلى صداع ، غيبوبة ، أو تشنجات) ، أو مرض يؤثر على العين. المصابين الذين يصبحون مرضى تصيبهم في العادة حمى ، ضعف عام ، ألم في ظهر، دوخة ، وفقدان في الوزن عند بدء المرض. ويتعافى المصابون عادة خلال يومين إلى سبعة أيام من بداية المرض.

هل هناك مضاعفات بعد التحسن؟

أكثر المضاعفات شيوعا التهاب شبكيّة العين (النسيج الذي يصل أعصاب العين بالدماغ). وكنتيجة لذلك ، فإن 1% - 10% من المرضى المتأثرين ربما يصابوا بفقدان بصر دائم.

هل المرض قاتل؟

يتسبب المرض بموت 1% تقريبا من المصابين . تكون نسبة الموت كبيرة جدا بين الحيوانات المصابة. ويلاحظ أن 100% من المواشي الحبلى المصابة تجهض أجنتها.

كيف تتم المعالجة؟

لا يوجد علاج أكيد للمرضى المصابين بفيروس حمى الوادي المتصدع. ولكن بعض الدراسات التي أجريت على القرود والحيوانات الأخرى أعطت دلالات بأن عقار ريبافيرين ribavirin المضاد للفيروسات ربما يكون ذو فائدة للاستعمال المستقبلي في البشر. وتقترح بعض الدراسات الأخرى بأن الإنترفيرون interferon ، معدلات المناعة immune modulators ، وبلازما طور النقاهة convalescent-phase plasma ربما تساعد أيضا في معالجة المرضى.

من هم المعرضون لخطر الإصابة؟

دللت الدراسات بأن النوم في العراء ليلا في مناطق انتشار المرض يعتبر عامل خطر للتعرض إلى البعوض والحشرات الناقلة الأخرى. ويضاف إليهم رعاة الماشية ، عمال المسالخ والجزارون ، الأطباء البيطريون ، ومن يتعامل مع الماشية في المناطق الموبوءة .

كيف تتم الوقاية؟

تتم الوقاية بمكافحة البعوض والحشرات الماصة للدم الأخرى واتقاء لسعتها بواسطة استعمال طارد البعوض ورش المبيدات والناموسيات . تجنب التعرض إلى الدم أو أنسجة الحيوانات التي من الممكن أن تكون مصابة يعتبر مقياس مهم للواقية بالنسبة لمن يتعامل مع الحيوانات في المناطق الموبوءة.



لا يوجد تطعيمات للإنسان ولكن التطعيمات للاستعمال البيطري متوفرة.
حمى الوادى المتصدع ( حمى وادى رفت )


Rift Vallev Fever


من آن لآخر يظهر مرض حمى الوادى المتصدع فى مصر ويصيب الإنسان والحيوان مؤديا إلى إحداث خسائر مادية أو اقتصادية فى كليهما . وفى هذا العام ( يوليو 2003 ) ترددت أقاويل عن ظهور المرض بين الآدميين فى بعض المحافظات . وتجيب هذه المقالة على بعض التساؤلات عن هذا المرض والتى يمكن توضيحها وبإيجاز فيما يلى :
ما هى حقيقة هذا المرض ؟
حمى الوادى المتصدع أو حمى وادى رفت مرض حاد يسببه فيروس يعرف باسم فيروس حمى الوادى المتصدع والذى ينقله ويساعد على انتشاره بين الحيوان والإنسان البعوض . أكتشف هذا المرض للمرة الأولى فى كينيا عام 1930 حيث ظهرت وبشكل وبائى حالات إجهاض فى النعاج الحوامل مع ارتفاع نسبة النفوق فى الحملان ، وفى نفس الوقت سبب هذا المرض حمى والآم بأجسام البيطريين الذين شاركوا فى فحص النعاج المجهضة والحملان النافقة .

أطلق على هذا المرض اسم حمى وادى رفت أو حمى الوادى التصدع نسبة إلى منطقة وادى رفت بكينيا حيث أكتشف الفيروس المسبب للمرض لأول مرة .
منذ ذلك التاريخ توالى ظهور هذا المرض وبشكل وبائى فى عدة دول أفريقية وآسيوية ، مثل جنوب أفريقيا عام 1950-1951 مؤديا إلى نفوق ما يقرب من 100000 من الأغنام، والسودان عام 1973-1976، مصر عام 1977 – 1979، السنغال 1987 ، السعودية واليمن عام 2000.

ظهر المرض فى مصر – كما سبق الذكر – عام 1977 وذلك لأول مرة حيث لم يسجل حدوثه بمصر قبل هذا التاريخ ، وأدى إلى إصابة 200000 حالة فى الإنسان و 600 حالة وفاة بجانب إصابة ونفوق أعداد كثيرة من الحيوانات . ومنذ ذلك التاريخ يعاود المرض ظهوره من آن لآخر فى العديد من المحافظات المصرية من أسوان إلى الدلتا، وتكرار حدوث المرض فى مصر مرجعه وجود العائل أو المستودع (البعوض) الذى يحافظ على الفيروس ويعمل على نشره بين الآدميين والحيوانات .


كيف يصاب الإنسان بهذا المرض ؟
• عن طريق لدغة البعوض الحامل للفيروس والذى أخذه من حيوان مصاب بالمرض.

• عن طريق تلوث جروح أو خدوش بجلد الإنسان بدم حيوان مصاب بالمرض
أو أثناء التعامل مع أنسجة الحيوان المصاب بحمى وادى رفت أثناء الذبح .

• لا تلعب اللحوم المذبوحة فى السلخانات والمعروضة للبيع فى الأسواق أى دور فى نقل العدوى للإنسان حيث أن الفيروس يهلك بعد ذبح الحيوان نتيجة الحمض الذى يتكون فى الذبيحة بعد ذبح الحيوان .

عموما فإن البعوض هو الناقل الأساسى لفيروس حمى الوادى المتصدع وهو الذى يعمل على انتشاره بين الإنسان والحيوان وهو الذى يحافظ على استمرارية بقاء الفيروس فى البيئة . كما وأن البعوضة الحاملة للفيروس تضع بيض به الفيروس وبهذا ينتقل الفيروس من جيل إلى جيل مما يحافظ على دوام أو استمرار المرض فى البيئة .

وإن كان البعـوض هو الناقل الأسـاسى لهذا المـرض ، فقد وجد أن القـراد له دور هام فى نقـل الفيروس والحفاظ عليه فى البيئة لفترات طويلة .
ما هى أعراض المرض فى الإنسان ؟
قد تظهر أعراض مرضية أو لا تظهر على الإنسان . عموما تظهر الأعراض وكأن الإنسان مصاب بأعراض تشبه أعراض الأنفلونزا .
فترة حضانة المرض تتراوح ما بين 2-6 أيام . والأعراض تكون فى شكل أرتفاع فى درجة الحرارة ، وحيث أن الفيروس يصيب الكبد ، لذلك تظهر أعراض الصفراء (اليرقان) على المصاب . هذا الفيروس من مجموعة الفيروسات النزيفية فمن الأعراض التى يظهرها المريض خروج البراز المدمم أو حدوث نزيف من اللثة . كما تؤدى الإصابة بهذا المرض إلى حدوث اضطراب فى الأبصار قد يصل إلى حد فقدان البصر ، أو قد يصل الفيروس إلى الدماغ (Brain) مما يؤدى إلى التهابه .

فؤاد هلال البغوي

عدد المساهمات: 36
تاريخ التسجيل: 25/04/2009
العمر: 25

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حمى الوادي المتصدِّع

مُساهمة من طرف فؤاد هلال البغوي في الأحد أبريل 26, 2009 7:53 pm

من هم الأكثر عرضه للإصابة بهذا المرض ؟

• المقيمون فى الأماكن التى يكثر بها البعوض خاصة فى الفترات التى ترتفع فيها درجة حرارة ورطوبة الجو .

• من يتعاملون من الحيوانات مثل البيطريين ، العاملين بالمجازر، مربى الماشية.

ما هى أعراض المرض فى الحيوان ؟
أهم الأعراض فى الحيوانات (أغنام ، ماعز ، ماشية ، جمال ) تفشى (Outbreak) الإجهاض فى الحيوانات العشر ، وكذلك نفوق الحيوانات الصغيرة السن خاصة الحملان والماعز حديثة الولادة (تصل نسبة النفوق إلى 90%) .


هل هناك علاج لهذا المرض ؟


ليس هناك علاج ناجح لهذا المرض . ولكن وجد أن إعطاء الريبافرين (Ribavirin) – دواء يستخدم ضد الفيروسات – قد يكون ذا فاعلية .


كذلك يساعد إعطاء الأنترفيرون (Interferon) فى علاج هذا المرض وإن كانت العترة المصرية لفيروس حمى الوادى المتصدع مقاومة لهذا الدواء .



كيفية السيطرة على المرض ؟
• تحصين الحيوانات باستخدام اللقاح المستضعف أو الميت .


• تحصين الآدميين باستخدام اللقاح المستضعف –هذا اللقاح ما زال تحت التجارب- ويستخدم فقط لتحصين العاملين بالمعامل الطبية .
• توخى الحذر أثناء التعامل مع الحيوانات عند ذبحها .
• استخدام الآدميين للمنفرات والناموسيات فى الأماكن التى يكثر فيها الناموس .
• تستخدم بعض أنواع البكتيريا للقضاء على يرقات البعوض فى المستنقعات والتجمعات المائية . هذه البكتيريا تهاجم وتدمر الجهاز الهضمى لليرقة وهى فى نفس الوقت ليست ضارة للكائنات المائية . وهذا ما يعرف بالمعالجة البيولوجية بديلا عن المبيدات الحشرية التى تلوث البيئة أو تؤثر على الكائنات المائية .
• ردم المستنقعات للحد من أماكن توالد الناموس . كما وأن حرق أماكن توالد البعوض ذو فاعلية فى منع فقس بيض البعوض .
• يمكن تطهير الأماكن الملوثة بالفيروس باستخدام حامض الخليك 2% (الخل) أو محلول كلوركس 5% .
• الغلى أو البسترة تقضى على الفيروس فى اللبن ، وكذلك تجميد اللحوم .

• يجب أن يكون هناك تعاون بين الجهات البيطرية والصحية لأحكام السيطرة على المرض فى الحيوان والإنسان فور ظهوره .
• يجب فرض الحجر البيطرى على الأماكن أو المحافظات التى يظهر فيها المرض لمنع انتشاره إلى المحافظات المجاورة .
• يجب التخلص من الحيوانات النافقة والأجنة المجهضة ومخلفاتها بالحرق
أو الدفن تحت الأشراف البيطرى وذلك للحفاظ على الصحة العامة والبيئة .

لماذا يظهر المرض بين الآدميين أحيانا دون الحيوانات ؟
استخدام لقاح حمى الوادى التصدع (المنتج خصيصا للحيوانات) بصورة منتظمة يؤدى إلى إحكام السيطرة على المرض فى الحيوانات .
ولكن عدم توافر لقاح حمى الوادى التصدع (الخاص للآدميين) مع استمرار تواجد الناقل الحشرى (البعوض) الحامل للفيروس ، هذان العاملان يؤديان إلى ظهور المرض بين الآدميين لعدم وجود مناعة لديهم .
الأعراض فى الحيوانات :
1- 1لأبقــار
:
يظهر المرض بصورة حادة فى العجول حديثة الولادة مصحوب بارتفاع فى درجة الحرارة تصل إلى 40 -41 ْم وخمول وقد تصل نسبة النفوق إلى 70 ٪ أما فى الحيوانات البالغة تبدأ الأعراض بارتفاع فى درجة الحرارة مع زيادة إفرازات اللعاب وفقد الشهية وضعف عام وإنخفاض نسبة الحليب وإسهال ذو رائحة كريهة وترتفع نسبة الأحماض إلى 85 ٪ فى القطيع المصاب بينما تكون نسبة النفوق حوالى 10 %
2- الأغنام والماعز

يظهر المرض فى صورة فوق الحادة خاصة بين الحملان الصغيرة مصحوب بإرتفاع فى درجةحرارة الجسم تصل إلى 40 - 42 م وفقد الشهية وضعف ينفق الحيوان فى خلال 36 ساعة بعد ظهور الأعراض ، وتصل نسبة النفوق إلى 90 ٪ فى الحملان حديثة الولادة ( أقل من 7 أيام ) و20 ٪ فى الأكبر سناً ، أما الأغنام البالغةتبدأ الأعراض بارتفاع فى درجة الحرارة (40 - 41 م ) مع إفرازات أنفية مخاطية صديدية أنفية وقئ وإسهال وبول مدمم مع عدم إتزان الحركة أثناء المشى ورعشة عضلية ثم تظهر أعراض الصفراء تصل نسبة الإجهاض إلى 100 ٪ بينما نسبة النفوق إلى 20 - 30 ٪ .
الأعراض فى الآدميين
هناك 4 صور مرضية وهى :
1. فى حالة عدم حدوث مضاعفات يصاب الإنسان بحمى عابرة وآلام شديدة فى العضلات والظهر فى المنطقة القطنية - صداع مع فقد الشهية مع عدم وضوح الرؤيا ، تمتد فترة المرض 7 - 4 أيام .
2. تظهر صورة فقد الإبصار بعد 3 - 1 أسبوع من بدء الحمى مع ظهور آفات باثولوجية بشبكية العين.
3. الصورة السحائية للمرض تتميز بحمى شديدة على مرحلتين ومع ظهور الأعراض يصاب الجهاز العصبى المركزى والتى تظهر أعراضه خلال الطور الثانى من إرتفاع درجة حرارة الجسم وهى تشمل التهيج - ارتباك - ذهول وقد تصل إلى درجة الغيبوبة وربما إفراز لعابى غزير - طحن الأسنان - هلوسة الرؤيا مع دوار يعقب ذلك شفاء كلى أو جزئى يحدث بعد 50 يوماً مالم تحدث مضاعفات .
4. الصورة النزفية وتتميز بظهور حمى شديدة مصحوبةبيرقان - أنزفة واسعة الإنتشار تظهر من 4 - 2 يوم وعادة ما تتكرر من اليوم 6 - 3 نسبة قليلة من المرض تتماثل للشفاء بعد نقاهة بطيئة وطويلة .
الصفة التشريحية
1. أهم الآفات التشريحية المميزة لهذا المرض توجد بالكبد فى الحملان والعجول حديثة الولادة وكذلك الأجنة المجهضة ، تظهر على الجثة علامات الإلتهاب الكبدى نتيجة تنكرز كامل لخلايا الكبد مع وجود أنزفة ، ولكن فى الحيوانات الكبيرة يكون التنكرز محدوداً وعند القطع فى الكبد يكون السطح المقطوع محبباً وتشاهد بقع نزفية حول نقط بيضاء تحت غشاء الكبد ، ويكون لون الكبد أحمر يميل إلى البنى أو أصفر ذهبى ولا يحدث تضخم فى الكبد .
2. أنزفة تحت الجلد خاصة فوق الأكتاف والخلفيتين .
3. احتقان شديد وأنزفة فى الأمعاء .
4. تضخم فى الطحال فى بعض الحالات .
5. أنزفة تحت أغشية الكبد والطحال والكليتين .
6. تورم أوديمى فى غشاء الحويصلة المرارية مع وجود أنزفة وأحياناً تجلطات فى العصارة المرارية
7. تضخم وإحتقانات وأنزفة فى الغدد الليمفاوية .
التشخيص الحقلى للمرض
يعتمد التشخيص الحقلى على الصورة الإكلينيكية للمرض فى الأغنام والأبقار وتلازمها مع إصابات بين الآدميين وتشمل ما يأتى :


الإجهاض فى الحيوانات

1. ظهور حالات مرضية فوق الحادة مصحوبة بارتفاع نسبة النفوق بين الحملان والعجول وصغار الماعز والتى قدتصل إلى 90٪ .
2. وجود حالات إجهاض بنسبة عالية قد تصل إلى 100 ٪ بين الأغنام والأبقار .
3. تقل حدة المرض فى الأغنام والأبقار الكبيرة وتتراوح معدلات النفوق 30 - 10 ٪ .
4. عند إجراء الصفة التشريحية تظهر البؤر المتنكرزة بلون رمادى أو أصفر فى نسيج الكبد .
5. ظهور حالات شبيهة بالإنفلونزا بين الآدميين المخالطين للحيوانات المصابة والعينات الملوثة بالفيروس مصحوبة ببعض المضاعفات مثل النزف الشبكى ، وقلة الإبصار ، والحالات العصبية إلى جانب الإصابات الكبدية النزفية فى نسبة قليلة بين المصابين ( أقل من 5٪ ) .
6. غالباً ما تكون الصورة المرضية بعد موسم سقوط الأمطار ونشاط ملحوظ فى تكاثر البعوض .
العينات اللازم إرسالها للمختبر


أنزفة وسائل فى تجويف الصدر فى الأجنة

1. عينات دم من الحيوانات المريضة فى الطور الحاد للمرض على مانع للتجلط وأخرى بدون مانع للتجلط .
2. عينات أنسجة من الكبد والطحال والكلي والغدد الليمفاوية والمخ والأجنة المجهضة ، للفحص الفيرولوجى تحفظ العينات فى جلسيرين بفر وللفحوص الهستوباثولوجية ترسل العينات فى 10 ٪ فورمالين .


منظر عن قرب يوضح الأنزفة فى جنين آخر مصاب

التشخيص المعملى
1. عزل الفيروس المسبب للمرض بعد حقنة فى الفئران الرضيعة والحملان ( عمر 1 - 2 يوم ) أو أجنة الدجاج ( 6 - 8 أيام ) وخلايا زرع نسيجى مثل BHK-21,CER,Vero
2. الكشف عن المسبب المرضى فى المقاطع المجمدة من أنسجة الكبد والطحال والمخ باستخدام إختبار الفلورسنتى الغير مباشر .
3. إستخدام إختبار المثبت المكملCFT وإختبار الأجار الترسيبى المناعىAGID فى الكشف عن الأنتجين المسبب للمرض .
4. إستخدام إختبار الأليزا والفلورسينتى ومانع تلزن الدم إختبار المصل المتعادل والمثبت المكمل والأجار الترسبى المناعى فى الكشف عن الأجسام المناعية فى للمرض .
5. فحص شرائح من أنسجة الكبد هستوباثولوجيا حيث يشاهد تنكرز بخلايا الكبد وجسيمات إحتوائية داخل نواة الخلية الكبدية .
التشخيص المقارن
هناك أمراض تتشابه أعراضها مع بعض أعراض حمى الوادى المتصدع مثل مرض اللسان الأزرق والتسمم المعوى وطاعون المجترات الصغيرة فى الأغنام ومرض حمى الثلاث أيام والطاعون البقرى فى الأبقار وحيث أن الإجهاض صفة مميزة للمرض فى الأغنام والأبقار لذا يجب الأخذ فى الإعتبار الأمراض التى تسبب الإجهاض مثل البروسيلا والترايكومونياسيس .
فى الإنسان يجب التفرقة بين حمى الوادى المتصدع وحمى الدنج وحمى القرم النزفية وحمى لاسا وحمى إيبولا والحمى الصفراء .
العــلاج :
لايوجد علاج متخصص للسيطرة على هذا المرض ولكن يتم علاج الحيوان طبقا للأعراض (خافضات للحرارة -مضادات الإلتهاب -قابضات فى حالات الإسهال .
طرق الوقاية من المرض والإحتياطات الصحية :
1. فور ظهور المرض أو الإشتباه بوجوده فى مزرعة أو منطقة ما يجب تبليغ أقرب مديرية طب بيطرى أو القائمين على الطب البيطرى بالمنطقة لإتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة .
2. الحيوانات والإنسان الذين سبق إصابتهم بالمرض وتم شفاؤهم يكتسبون مناعة قوية وطويلة قد تصل إلى 12 عاما .
3. سرسوب اللبن من أمهات سبق إصابتها بالمرض أو تم تحصينها باللقاح الحى المستضعف يكسب النتاج مناعة قصيرة تصل إلى حوالى 3 شهور .
4. يجب توخى الحرص عند جمع العينات وتداولها خوفا من الإصابة الآدمية .
5. مكافحة القوارض والحشرات خاصة الباعوض على نطاق واسع ومكثف ومستمر . تتم مقاومة الباعوض فى الطور اليرقى بردم أو رش البرك والمياه الراكدة ورش أو حرق أكوام السباخ والرش المستمر للحيوانات والحظائر وأماكن تواجد الباعوض للقضاء على الحشرة البالغة .
6. يحظر تنقل الحيوانات الغير محصنة من مكان لآخر أثناء الوباء .
7. التوعية الصحية بين العاملين بالسلخانات والحظائر والمختبرات البيطرية والمستشفيات وإتباع الإجراءات الصحية اللازمة أثناء أخذ العينات والتعامل معها .
8. تحصين الحيوانات القابلة للعدوى باللقاح النسيجى الميت أو اللقاح الحى المستضعف .
أ- التحصين باللقاح الميت : يجب إعطاء جرعتان منه للحيوان خلال فترة 2-4 أسابيع ثم يكرر سنويا .

ب- التحصين باللقاح الحى المستضعف يعطى مناعة للحيوانات تصل إلى ثلاث سنوات ولكن لاينصح بإستعماله للحيوانات الصغيرة أو العشار كما يشكل خطورة على القائمين بالتحصين فى حالة عدم الإستخدام الآمن له .
9. تحصين العاملين الذين يتعرضون لمخاطر الإصابة أثناء إنتشار الوباء .
10. تشديد الرقابة على السلخانات ومراقبة المذبوحات لمنع ذبح الحيوانات المريضة .

فؤاد هلال البغوي

عدد المساهمات: 36
تاريخ التسجيل: 25/04/2009
العمر: 25

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حمى الوادي المتصدِّع

مُساهمة من طرف فؤاد هلال البغوي في الأحد أبريل 26, 2009 7:59 pm

[justify]الانتقال إلى البشر
• تنجم الغالبية العظمى من العدوى التي تصيب البشر من التماس المباشر أو غير المباشر مع دم أو أعضاء الحيوانات المصابة. ويمكن للفيروس أن ينتقل إلى البشر عن طريق لمس أنسجة الحيوانات أثناء الذبح والتقطيع، أو أثناء المساعدة في ولادة الحيوانات، أو أثناء القيام بإجراءات بيطرية، أو نتيجة التخلُّص من جثث الحيوانات أو أجنتها. ولذلك تعتبر بعض الفئات المهنية، مثل المربين، والمزارعين، والعاملين في المجازر، والأطباء البيطريِّـين، شديدة التعرُّض لمخاطر العدوى. ويصاب البشر بالفيروس عن طريق التلقيح، وذلك من خلال جرح الجلد بسكين ملوَّثة أو بملامسة جلد مصاب، أو باستنشاق الضبوب الناتجة عن ذبح حيوانات مصابة. وقد أدَّت طريقة الانتقال من خلال الضبوب إلى إصابة العاملين في المختبرات بالعدوى.
• وتوجد بعض البيِّنات على إمكانية إصابة البشر أيضاً بالعدوى بهذه الحمى، عن طريق شرب اللبن من الحيوانات المصابة وغير المبستر أو غير المغلي.
• وقد نجمت العدوى البشرية أيضاً عن لدغات البعوض المصاب، ولاسيَّما البعوض من جنس الزاعجة aedes.
• ومن الممكن أيضاً أن ينتقل فيروس الحمى عن طريق الذباب الماص للدم.
• ولم توثـَّق حتى الآن أي حالة انتقال لحمى الوادي المتصدِّع من البشر إلى البشر، ولم يبلَّغ عن انتقال هذه الحمى إلى العاملين بالرعاية الصحية عند اتِّخاذ الاحتياطات العادية لمكافحة العدوى.
ولا توجد بيِّنات على وقوع فاشيات لحمى الوادي المتصدِّع في المناطق الحضرية.
السمات السريرية في البشر
الشكل الخفيف لحمى الوادي المتصدِّع في البشر
• تـتراوح مدة حضانة حمى الوادي المتصدِّع (الفتـرة من العدوى وحتى بداية ظهور الأعراض) من يومَيْن إلى ستة أيام.
• يعاني المصابون بالعدوى إما من أعراض يتعذَّر اكتشافها، وإما من شكل خفيف من المرض تميِّزه متلازمة حُمَّوية، مع ظهور مفاجئ لحمى شبيهة بالإنفلونزا، وآلام في العضلات، وآلام في المفاصل، وصداع.
• يعاني بعض المرضى من تيبُّس الرقبة، والحساسية للضوء، وفقدان الشهية، والقيء. وفي المراحل المبكرة للمرض قد يُظَنّ أن هؤلاء المرضى مصابون بالتهاب السحايا.
• وعادةً ما تستمر أعراض حمى الوادي المتصدِّع مدة 4 أيام إلى 7 أيام، تبدأ بعدها الاستجابة المناعية نتيجةً لظهور الأضداد، ويختفي الفيروس تدريجياً من الدم.

الشكل الوخيم لحمى الوادي المتصدِّع في البشر
• برغم أن معظم الحالات البشرية خفيفة نسبياً، تصاب نسبة مئوية قليلة من المرضى بشكل أشد وخامة من المرض. ويظهر ذلك في شكل واحدة من ثلاث متلازمات محدَّدة: مرض عيني (0.5 – 2% من المرضى)، أو التهاب السحايا والدماغ (أقل من 1%)، أو حمى نزفية (أقل من 1%).
• المرض العيني: في هذا الشكل من المرض يُلاحظ أن الأعراض الشائعة المقتـرنة بالشكل الخفيف من المرض تصاحبها آفات شبكية. وتبدأ الآفات العينية في الظهور بعد أسبوع إلى ثلاثة أسابيع من ظهور أول أعراض المرض. وعادةً ما يعاني المرضى من تغيُّم أو نقص الرؤية. وقد يختفي المرض من تلقاء نفسه دون ترك تأثيرات دائمة خلال 10 إلى 12 أسبوعاً. ومع ذلك، عندما تحدث الآفات في الشبكية يصاب 50% من المرضى بفقدان مستديم للرؤية. ولكن ليس من الشائع حدوث الوفاة بين المرضى المصابين فقط بالشكل العيني للمرض.
• التهاب السحايا والدماغ: يبدأ هذا الشكل من المرض عادة بعد أسبوع إلى أربعة أسابيع من ظهور أول أعراض الحمى. وتشمل السمات السريرية الصداع الشديد، وفقدان الذاكرة، والهلوسة، واختلاط الذهن، والتوهان، والدُوار، والاختلاج، والنوام، والغيبوبة. وقد تظهر مضاعفات عصبية بعد ذلك (بعد أكثر من 60 يوماً). وينخفض معدل الوفاة بين المرضى الذين يعانون فقط من هذا الشكل من المرض، ولكن من الشائع أن يتخلف عنه قصور عصبي قد يكون وخيماً.
مرض الحمى النزفية: تظهر أعراض هذا الشكل من المرض بعد يومين إلى أربعة أيام من بداية العلة، وهي تبدأ ببيِّنات على اختلال وخيم في الكبد، مثل اليرقان. ويعقب ذلك ظهور علامات على النزف، مثل تقيئ الدم، ووجود الدم في البراز، والطفح الفرفري أو الكدمات (الناتجة عن النـزف في الجلد)، والنـزف من الأنف أو اللثة، وغزارة الطمث والنـزف من مواقع سحب الدم من الوريد. ويصل معدل الإماتة في الحالات بين المرضى المصابين بالشكل النـزفي للمرض إلى حوالي 50%. وتحدث الوفاة عادةً بعد ثلاثة أيام إلى ستة أيام من بداية ظهور الأعراض. ويمكن اكتشاف الفيروس في الدم لمدة تصل إلى 10 أيام في حالة المرضى المصابين بالشكل اليرقاني النـزفي لحمى الوادي المتصدِّع.
وقد تفاوت معدل الإماتة الكلي في الحالات تفاوتاً كبيراً من وباء لآخر، ولكنه كان عموماً أقل من 1% في الحالات الموثـَّقة. وتحدث معظم الوفيات بين المرضى المصابين بالشكل اليرقاني النـزفي للمرض.
التشخيص
• يمكن تشخيص حمى الوادي المتصدِّع الوخيمة بطرق مختلفة. ويمكن للاختبارات السيرولوجية، مثل المقايسة المناعية المرتبطة بالإنزيم (طريقة ELISA أو طريقة EIA)، أن تؤكِّد وجود أضداد نوعية للغلوبولين المناعي للفيروس. ويمكن اكتشاف الفيروس نفسه في الدم في المرحلة المبكرة للمرض أو في نسيج التشريح، وذلك باستخدام طرائق متنوعة، مثل توالد الفيروس (في المزارع الخلوية أو في الحيوانات التي تم تطعيمها باللقاح)، أو باختبارات اكتشاف المستضد وبطريقة الإنزيم المنتسخ-التفاعل السلسلي للبوليميراز RT-PCR.
المعالجة واللقاحات
• نظراً لأن معظم الحالات البشرية لحمى الوادي المتصدِّع خفيفة نسبياً وقصيرة المدة، لا يحتاج هؤلاء المرضى معالجة معينة. أما في الحالات الأكثر وخامة، فتعتبر المعالجة الشائعة معالجة داعمة عامة.
• تم تطوير لقاح معطَّل للاستخدام البشري. غير أن هذا اللقاح غير مرخَّص به وغير متاح على النطاق التجاري. وقد استُخدم هذا اللقاح في المختبر لحماية العاملين البيطريِّـين والمختبريِّـين المعرَّضين بشدة لمخاطر العدوى بالحمى. وهناك لقاحات أخرى قيد البحث.


فيروس حُمَّى الوادي المتصدِّع في الحيوانات المضيفة
• يمكن لحمى الوادي المتصدِّع أن تصيب العديد من أنواع الحيوانات، فتسبِّب مرضاً وخيماً في حيوانات المزارع، بما فيها الماشية والغنم والإبل والماعز. وتعتبر الأغنام أكثر استعداداً للإصابة من الماشية والإبل.
• تبيَّن أن العمر عامل مهم في حساسية الحيوان للإصابة بالشكل الوخيم للمرض: إذ يموت أكثر من 90% من الخراف الصغيرة المصابة بحمى الوادي المتصدِّع، في حين تقل هذه النسبة بين الخراف البالغة إلى 10%.
• يصل معدل الإجهاض بين النعاج الحوامل المصابة إلى حوالي 100%. وتؤدي فاشية الحمى عادة في الحيوانات إلى إجهاض حيوانات المزارع دون وضوح الأسباب، وقد يكون ذلك علامة على بداية الوباء.
نواقل حمى الوادي المتصدِّع
• يمكن لعدة أنواع مختلفة من البعوض أن تنقل فيروس حمى الوادي المتصدِّع. ويختلف النوع الرئيسي الناقل للفيروس من منطقة إلى أخرى، كما يمكن لأنواع مختلفة أن تؤدِّي أدواراً مختلفة في استمرار عملية انتقال الفيروس.
ينتشر الفيروس بين الحيوانات أساساً عن طريق لدغة البعوض المصابة، ولاسيَّما جنس البعوض الزاعج aedes الذي يصاب بالفيروس عن طريق التغذي على دم الحيوانات المصابة. كما يمكن لأنثى البعوض أن تنقل الفيروس مباشرة إلى نسلها عن طريق البيض، فتأتي أجيال جديدة من البعوض المصاب. وهذا يفسِّر التواجد المستمر لفيروس حمى الوادي المتصدِّع في البؤر التي تتوطنها الحيوانات، حيث تتوافر للفيروسات آلية مستديمة للبقاء، إذ يمكن لبيض هذا البعوض أن يعيش عدة سنوات في الظروف الجافة. وفي أوقات الأمطار الغزيرة، عادةً ما تنغمر أماكن وجود اليرقات بالماء، مما يتيح فقس البيض وتزايد البعوض بشكل سريع، فينتشر الفيروس إلى الحيوانات التي يتغذى البعوض على دمائها.

فؤاد هلال البغوي

عدد المساهمات: 36
تاريخ التسجيل: 25/04/2009
العمر: 25

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى